منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 سيدنا ومولاي مَحمَّد بن أبي النّصر الفاسي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 137
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: سيدنا ومولاي مَحمَّد بن أبي النّصر الفاسي   الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 1:24

سيدنا ومولاي مَحمَّد بن أبي النّصر الفاسي


مكث مع الشيخ رضي الله تعالى عنه ستة عشر سنة ما فاتت صلاة واحدة خلفه وله وقائع عجيبة معه منها أنه باع حظه من تركة والده لواحد من تجار فاس وكان التاجر قد أخذ كثيرا من الأموال بالدين من أهل فاس وسافر بتلك الأموال إلى بلاد السّودان وفلس بها وقطع نظره عن الرّجوع إلى بلاده، وكانت والدة سيدي محَمد هذا وأخوه الكبير من المنكرين على الشيخ فصارا يعيرانه بذلك ويقولان له:"ألم نحذرك من طريقة التجاني والآن صرت فقيرا لا تملك فلساً ولا نقيراً"، فلما أكثرا عليه الكلام مشى إلى الشيخ وأخبره بذلك فقال له:"اذهب إلى الدّار الفلانية وهي في داخل فاس واقرع بابها فإن صاحب دينك يخرج لك فاستقض منه ما تطالبه به ولا تذكره لأحد"، فمشى سيدي ومولاي محمد إلى تلك الدّار وقرع بابها فخرج له صاحبه وقضاه جميع ما كان يطالبه به وجاء بذلك المال إلى داره فلما رآه أهل فاس قالوا له:"أرنا التاجر الفلاني"، فأراد كتمان الأمر فما أمكنه فقال لهم :"هو في الدار الفلانية"، فمشوا إليها فلم يجدوا فيها أنيسا، وكان من جملة ما أخذ من التاجر إماء تسرّى ببعضهن ، أدركتهن في قيد الحياة .
ومنها أنه خرج ذات يوم على بغلته فصير الله له ما بين السماء والأرض من حجر وشجر ومدر ذهبا حتى سرجه الذي هو راكب عليه فلما رأى ذلك قال:" اللهُ" ورجع إلى الشيخ فأخبره، فسرّ الشيخ بإعراضه عمّا تجلى له.
ومنها أنه طلب من الشيخ ذات يوم اسما من أسماء الله تعالى فساعفه الشيخ وأمره أن يذكره ثلاثة أيام بعدد معلوم ووقت محدود فلما كان اليوم الثالث فتح عليه وصار ينظر الأرض كلها وأهلها كالقصعة بين يديه فخافت أمّه على عقله وأخذت ثورا وعقرته عند باب دار الشيخ فحجبه الشيخ بعد الفتح إلى أن أطاق السر قال لي رضي الله تعالى عنه:"عندما سمعت من الشيخ ما لم يكن في الكناش المكتوم وأخبرني الشيخ أن من رآه لا تأكله النار وكنت والحمد لله ممن رآه وأخذ عنه وسمعت منه وبشرني بما لا أقدر على ذكره"، له كرامات عديدة وخلال مديدة ، وكان في طوقه أن يمكث طول عمره وهو لا يتكلم ولا يجيب إلا بالقرآن العظيم وفيه أقول:

جَزى الله مَولانا الشّريفَ محمّـداً * جَزى اللهُ شيخاً كان في الغرب أحمــــــــــدَا
ووالده عنه أبَا النّصر جَــــــــــازِهِ * مجازتك الحُسنى لمن كان محمّـــــــــــــــــدَا

توفي رضي الله تعالى عنه سنة 1270.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaareftijania.forumsfree.org
مراد بن ناصر



عدد المساهمات : 60
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2008

مُساهمةموضوع: تتممة   الإثنين 8 سبتمبر 2008 - 1:43

مولاي مَحمد فتحاً ابن أبي النّصر هو أحد الخاصة المقرّبين لدى حضرة الشيخ رضي الله عنه،قال له مولانا الشيخ رضي الله عنه أنت مني بمنزلة هارون من موسى وأحد العشرة الذين ضمن لهم النبي المعرفة بالله والفتح الأكبر وهي مسألة كلّفهم بها سيدنا رضي الله عنه ولما قضوها قيل له:"هل لهم في ذلك أجر وثواب"، قال:"لقد ضمن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بدل ذلك كله المعرفة بالله والفتح الأكبر".
وعدد العشرة وهم: صاحب الترجمة وسيدي الحاج علي التماسيني وسيدي أبو يعزى نجل سيدي الحاج علي حرازم وسيدي الغالي وسيدي عبد الرحمان وسيدي عبد الجبار وسيدي عباس بن غازي وسيدي محمود المشهور بالعرفاني وسيدي موسى بن معزوز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
سيدنا ومولاي مَحمَّد بن أبي النّصر الفاسي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: الطريقة التجانية :: تراجم وسير-
انتقل الى: