منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أدلة الاستغاثة من الكتاب والسنة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 137
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: أدلة الاستغاثة من الكتاب والسنة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.   السبت 27 ديسمبر 2008 - 12:57

أدلة الاستغاثة من الكتاب والسنة

أولا: الأدلة من الكتاب:
1- قال تعالى:[إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ] الآية...
إذ تطلبون منه النفع لأنه مالك النفع والضر وحده فهو النافع الضار على الحقيقة ابتداء واستقلالا وهو مجيب الدعوات وقاضي الحاجات ومستجيب الدعوات ويتقبل شفاعة الشافعين بإذنه وإذا رضي لمن يشاء من عباده وفيمن يشاء تفضلًا ومر ما على الداعي والمتوسل فلا يجب عليه شيء ولا يلزمه شيء.
2- قال تعالى:[فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ].
فاستغاث به الذي هو من شيعته به ومن هنا يعلم أن الاستغاثة بالمخلوقات هي طلب الغوث فيما يقدر عليه، ومنه الدعاء والتوسل في قضاء الحوائج من الأنبياء والصالحين.
فيعلم من هذا أن الاستغاثة إذا أطلقت على المخلوق فهي من قبيل الاشتراك اللفظي والمجاز وكل المؤمنين يعلمون أن المغيث هو الله وما النبي أو الولي إلا من قبيل التسبب.
ثانيا: الأدلة من السنة:
1- روى البخاري في صحيحه: " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن، فبينا هم كذلك استغاثوا بآدم، ثم بموسي، ثم بمحمد، فيشفع ليقضى بين الخلق …. ".
قلت: وهذا يؤيد ما جاء في الآية الكريمة وأن الاستغاثة بالمخلوقات ليست عبادة وإلا لما جرأ أحد على عبادة غير الله في ذلك المحشر العظيم وبمحضر من الأنبياء بل ومن رب العزة.
2- روى البخاري في صحيحه من كتاب الاستسقاء عن أنس بن مالك: " أن رجلا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه المنبر ورسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما فقال: يا رسول الله هلكت المواشي وانقطعت السبل فأدع الله يغيثنا -أي يمطرنا- قال: فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه فقال: اللهم اسقنا، اللهم أسقنا، اللهم اسقنا.
قال أنس ولا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة ولا شيئا وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار قال: فطلعت من وراءه سحابة مثل الترس ثم انتشرت، ثم أمطرت… ".
3- عن عثمان بن حنيف قال في رواية الترمذي:
أن ضريرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أدع الله أن يعافيني قال: إن شئت دعوت، وإن شئت صبرت، قال: فادعه، فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويدعو بهذا الدعاء "اللهم أني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضى لي اللهم فشفعه في".
وفي رواية ابن ماجة: أنه أمره بصلاة ركعتين بعد الوضوء وقال في آخره:"يا محمد إني قد توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه … " الحديث قال في تحفة الأحوذي وزاد النسائي في آخره:"فرجع وقد كشف الله عن بصره" وفي رواية الطبراني قال ابن حنيف:"فوالله ما تفرقنا ولا طال بنا الحديث حتى دخل علينا الرجل كأن لم يكن به ضر قط".
وروى الطبراني في معجمه " أن رجلا كان يختلف إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه في حاجة له وكان عثمان رضي الله عنه لا يلتفت إليه ولا ينظر في حاجته فلقى الرجل عثمان بن حنيف فشكى ذلك إليه فقال عثمان بن حنيف: أئت الميضأة فتوضأ ثم أئت المسجد فصل فيه ركعتين ثم قل "اللهم أني أسألك … إلخ الدعاء … وأذكر حاجتك فانطلق الرجل فصنع ما قاله له ثم أتى باب عثمان فجاء البواب حتى أخذ بيده فأدخله على عثمان بن عفان رضي الله عنه فأجلسه معه على الطنفسة وقضى حاجته".
4- روى الطبراني وأبو يعلى في مسنده وابن السني في عمل اليوم والليلة عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إذا انفلتت دابة أحدكم بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله احبسوا علىّ، يا عباد الله احبسوا علىّ، فإن لله في الأرض حاضرا سيحبسه عليكم".
وفي رواية أخرى لهذا الحديث:"إذا ضل أحدكم شيئا، أو أراد أحدكم غوثا، وهو بأرض ليس بها أنيس فليقل:"يا عباد الله اغيثوني يا عباد الله اغيثوني، فإن لله عبادا لا نراهم".
رواها الطبراني في الكبير وقال بعد ذلك: وقد جُرب ذلك.
ورواه البزار عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعا بلفظ:
»إن لله ملائكة في الأرض سوى الحفظة يكتبون ما يسقط من ورق الشجر فإذا أصابت أحدكم عرجة بأرض فلاة فليناد: يا عباد الله أعينوني« وحديث البزار هذا حسنه الحافظ ابن حجر العسقلاني في أمالي الأذكار.
وقال الحافظ الهيثمي عنه في المجمع رجاله ثقات.
قلت: وفي هذا الحديث يتكرر الإذن بالإستغاثة بالمخلوقات مع أن الاستغاثة بهم من قبيل المجاز وطلب العون فيما يقدرون عليه والله هو الذي أقدرهم عليه وليس من الشرك في شيء.
5- قال الحافظ ابن حجر العسقلاني في فتح الباري:
أخرج قصة عاد الثانية أحمد بإسناد حسن عن الحارث بن حسان البكري قال:"خرجت أنا والعلاء بن الحضرمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم …. الحديث – وفيه- فقلت: أعوذ بالله وبرسوله أن أكون كوافد عاد، قال وما وافد عاد؟ وهو أعلم بالحديث ولكنه يستطعمه … ".
قلت وهذه الاستعاذة وردت صريحة بالرسول ولأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أن هذا الصحابي يعلم الفرق بين الألفاظ إذا أطلقت في حق المولى سبحانه وتعالى وإذا أطلقت في حق المخلوقات فهي من الله ابتداء واستقلالا ونفعا وضرا ومن العبيد والخلق تسببًا.
6- أخرج أيو يعلى الموصلي في مسنده عن أبي هريرة صلى الله عليه وسلم:"قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول والذي نفس أبي القاسم بيده لينـزلن عيسى بن مريم إماما مقسطا وحكما عدلا فليكسرن الصليب وليقتلن الخنـزير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن عليه المال فلا يقبله، ثم لئن قام على قبري فقال: يا محمد لأجبته".
وأخرجه الحاكم في المستدرك وفيه "… وليأتين قبري حتى يسلم على ولأردن عليه".
وهذا الحديث فيه دلالتان:
الأولى: فضيلة زيارة قبر الرسول صلى الله عليه وسلم.
الثانية: جواز النداء للرسول صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.
7- أخرج البخاري في صحيحه في كتاب (أحاديث الأنبياء) من قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام وعن أم إسماعيل وهي تبحث له عن الماء ثم قالت:" لو ذهبت فنظرت ما فعل، فإذا هي بصوت فقالت: أغث إن كان عندك خيرٌ، فإذا جبريل..." الحديث. ففي هذا الحديث استغاثت بمن لا تراه ثم ظهر لها الملك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaareftijania.forumsfree.org
 
أدلة الاستغاثة من الكتاب والسنة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: التصــــــــــــــــــوف :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: