منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاستغاثة من فعل الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم للدكتور: عمرعبدالله كامل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 137
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: الاستغاثة من فعل الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم للدكتور: عمرعبدالله كامل.   السبت 27 ديسمبر 2008 - 13:40

الاستغاثة من فعل الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم

1- استسقاء الصحابة برسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته.
روى ابن أبي شيبة والبيهقي بسند صحيح ورواه – في دلائل النبوة البيهقي بسنده إلى الأعمش عن أبي صالح عن مالك الدار وكان خازن عمر قال: »أصاب الناس قحط في زمن عمر رضي الله عنه فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فأتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال: ائت عمر فأقرئه مني السلام وأخبره أنهم مسقون وقل له عليك الكيس. قال فأتى الرجل عمر فأخبره فبكى عمر رضي الله عنه وقال: يا رب ما آلو إلا ما عجزت عنه.
فهذا الرجل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وطلب منه الاستسقاء لأمته فلو كان الطلب منه بعد انتقاله محرما لما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلمه عمر ولا أحد من الصحابة على فعله بل صدق رؤيته واستسقى بالمسلمين.
2- ومما قاله حسان بن ثابت في وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم:

يَا رُكنَ مُعتَمِدٍ وَعِصْمَةَ لائِذٍ *** ومَلاذَ مُنتجعٍ وَجَارَ مُجَاوِرِ

وروى ابن هشام في السيرة: وقال من حديث زيادة بن طارق الجشمي قال حدثني أبو جرول الجشمي وكان رئيس قومه قال أسرَنا النبيُّ صلى الله عليه وسلم يوم حنين فبينما هو يميز الرجال من النساء إذ وثَبتُ فوقفت بين يديه وأنشدته:

امنُنْ عَلَينَا رَسُولَ اللهِ في حَرَمٍ *** امنُن عَلَى نِسوَةٍ قَد كنتَ ترضعُهَا
فَإنَّكَ المرءُ نَرجُوهُ وَنَنْتَظِرُ *** يَا أرجَح النَّاسِ حِلماً حِينَ يُختَبَرُ

3- وقال عمرو بن سالم الخزاعي عندما نقضت قريش عهد الحديبية:

يَا رَبّ إنِّي نَاشِدٌ مُحَمَّدَا *** قد كُنتَ وَالِداً وَكُنَّا وَلَدَا
وَهُم أَذَلُّ وَأَقَلُّ عَدَدَا *** وَقَتَلُونَا رُكَّعاً وَسُجَّدَا
وَأدعُ عِبَادَ اللهِ يَأْتُوا مَدَدَا *** حِلفَ أَبينا وَأَبيهِ الأَتلَدَا
َزَعَمُوا أَنْ لَسْتُ أَدْعُو أَحَدَا *** هُمْ بَيَّتُونَا بِالوَتِيْرِ هُجَّدَا
فَانْصُر هَدَاكَ اللهُ نَصْراً أَبَدَا *** فِيهِمْ رَسُولُ اللهِ قَدْ تَجَرَّدَا

وانظر إلى قوله وأدع عباد الله… فهي استغاثة صريحة لطلب المدد من عباد الله.

قال ابن هشام: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم نصرت يا عمرو بن سالم.
4- في المواهب اللدنية عن أنس بن مالك رضي الله عنه من رواية البيهقي قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أتيناك ومالنا صبي يغط ولا بعير يئط.

أَتَيْنَاكَ وَالعَذْرَاءُ يُدمى لبَابُهَا *** وأَلقَى بِكَفَّيهِ الفَتَى لاسْتِكَانَةٍ
ولا شَيْءَ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ عِنْدَنَا *** ولَيْسَ لَنَا إِلا إِلَيْكَ فِرَارُنَا
وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفلِ *** مِنَ الْجُوعِ ضعْفاً مَا يَمُرُّ وَلا يحلِي
سِوَى الْحَنْظَلِ العَامِيِّ وَالعَلْهَزِ الفَسْلِ *** وَأَيْنَ فِرَارُ النَّاسِ إِلا إِلى الرُّسْلِ

قلت: وقوله هنا أين فرار الناس إلا إلى الرسل من قبيل المجاز وطلب الدعاء والشفاعة لأن الفرار الحقيقي لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى ولم يلمه رسول الله على هذا القول أو يطلب منه الاستغفار مما يعني أنها جائزة شرعا مع إدراك الفرق يبن الحقيقة والمجاز.
فقام صلى الله عليه وسلم يجر رداءه حتى صعد المنبر فرفع يديه إلى السماء ثم قال: اللهم أسقنا غيثا مريعا غدقا طبقا نافعا غير ضار عاجلا غير رائت تملأ به الضرع … فضحك صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه ثم قال: لله در أبي طالب لو كان حيا لقرت عيناه، مَن ينشدنا قوله؟ فقال علي يا رسول الله كأنك تريد قوله:

وأَبيَضُ يُسْتَسْقَى الغَمَامُ بِوَجْهِهِ *** تُطِيفُ بِهِ الْهُلاَّكُ مِنْ آلِ هَاشِمٍ
ثَمَالُ اليَتَامَى عِصمَةٌ لِلأَرَامِلِ *** فَهُم عِنْدَهُ فِي نِعْمَةٍ وَفَوَاضِلِ

وهنا استغاثة بوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم والوجه تارة يأتي بمعنى الذات ومرة بمعنى الجاه.
5- ذكر في أسد الغابة أن الحارث بن عوف المري قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل وبعث معه رجلا من الأنصار إلى قومه فقتلوه فقال حسان رضي الله عنه:
يَا جَارَ مَن يغْدَرْ بِذِمَّةِ جَارِهِ *** وأَمَانة المري مَا اسْتَودَعْتَهُ
مِنْكُم فَإِنَّ مُحَمَّداً لا يغدر *** مثل الزُّجَاجَةِ صدْعُهَا لا يُجْبَرُ

فجعل الحارث يعتذر ويقول أنا بالله وبك يا رسول الله من شر ابن الفريعة فوالله لو مزج البحر بشره لمزجه فقال النبي صلى الله عليه وسلم :"دعه يا حسان قال قد تركته".
وهاهنا نرى أن هذا الصحابي قال: إنا بالله وبك يارسول الله بواو العطف ومعناها مستجير بالله وبك.
6- قال مازن بن الغضوبة الطائي حينما قدم على رسول الله  مسلما كما في أسد الغابة:
إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ خَبَّتْ مَطِيَّتِي *** لتَشفَعَ لي يَا خَيْرَ مَنْ وَطِئَ الحَصَى
تَجُوبُ الفَيَافِي مِنْ عُمَانَ إِلَى العَرْجِ *** فَيَغْفَرَ لِي رَبِّي فَأَرْجِعَ بِالفَلْجِ

7- وذكر الطبري في تاريخه أحداث معركة اليمامة وفيها أن خالد بن الوليد: "… وقف بين الصفين ودعا للبراز وقال أنا ابن الوليد العود أنا ابن عامر وزيد ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ: يا محمداه وجعل لا يبرز له أحد إلا قتله … " أ.هـ.
وهذه بقية الأنصار والمهاجرين حينما رأوا أن اختلاط القبائل بهم أوهن من عزائمهم أمرهم خالد بن الوليد أن يتميزوا فكان هو على كتيبة المهاجرين والأنصار وكان لكل قبيلة شعارها وكان شعار المهاجرين والأنصار وامحمداه أو يا محمداه.
وهي نداء وإستغاثة بطلب يقدر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الدعاء بالنصر ولم يعتبروا أن هذا شركا لأنهم يعلمون تماما أن المغيث الحقيقي هو الله، ورسول الله صلى الله عليه وسلم هو المتسبب بالدعاء.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaareftijania.forumsfree.org
 
الاستغاثة من فعل الصحابة وأقوالهم رضي الله عنهم للدكتور: عمرعبدالله كامل.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: التصــــــــــــــــــوف :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: