منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 الاستغاثة عند علماء الأمة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير
Admin
avatar

عدد المساهمات : 137
نقاط : 6
تاريخ التسجيل : 25/02/2008

مُساهمةموضوع: الاستغاثة عند علماء الأمة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.   السبت 27 ديسمبر 2008 - 15:11

الاستغاثة عند علماء الأمة

ومما ينسب إلى الإمام أبي حنيفة النعمان رضي الله عنه المتوفى سنة 150هـ:

يَا مَالِكِي كُنْ شَافِعِيْ فِي فَاقَتِي *** إِنِّي فَقِيْرٌ فِي الْوَرَى لِغِنَاكَا
يَا أَكْرَمَ الثَّقَلَيْنِ يَا كَنـز الغِنَى *** جُدْ لِي بِجُودَك وَارْضِنِي بِرِضَاكَا
أَنَا طَامِعٌ بِالجُودِ مِنكَ وَلَمْ يَكُنْ *** لأَبِي حَنِيْفَةَ فِي الأَنَامِ سِوَاكَا
فَعَسَاكَ تَشْفَعُ فِيهِ عِندَ حِسَابِهِ *** فَلَقَدْ غَدَا مُتَمَسِّكاً بِعُرَاكَا
فَلَأَنْتَ أَكْرَمُ شَافِعٍ وَمُشَفَّعٍ *** وَمَنِ التَجَى بِحِمَاكَ نَالَ رِضَاكَا
فَاجْعَلْ قِرَايَ شَفَاعَةً لِي فِي غَدٍ *** فَعَسَى أُرَى فِي الْحَشْرِ تَحْتَ لِوَاكَا

وقال شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني:

يَا سَيِّدَ الرُّسلِ الذِي فَاقَ الوَرَى *** بَأْساً سَمَا كُلَّ الوُجُودِ وَجُودَا
هَذِي ضَرَاعَةُ مُذنِبٍ مُتَمَسِّكٍ *** بِوَلائِكُمْ مِنْ يَومِ كَانَ وَلِيدَا
يَرجُو بِكَ المحيَا السَّعِيدَ وَبَعْثَهُ *** بَعدَ الْمَمَاتِ إِلَى النَّعِيمِ شَهِيدَا

وأيضًا:

أَيَا خَيْرَ خَلْقِ اللهِ دَعْوَةُ مُذْنِبٍ *** تَخَوَّفَ مِنْ نَارِ الْجَحِيْمِ تَوَقُّدَا
لَهُ سَنَدٌ عَالٍ بِمَدْحِكَ نَيِّرٌ *** وبَابُكَ أمسَى مِنهُ أَسْنَى وَأَسْنَدَا

وقال الإمام جمال الدين يحيى الصرصري رحمه الله تعالى:

وارْحَمْ كَئِيْباً فِيكَ يَقْضِي نَحْبَهُ *** أَسَفاً عَلَيْكَ وَمَا انْقَضَتْ أَوْطَارُهُ

وأيضًا:

أَنْتَ الْمَلِيء بِكَشْفِ ضُرِّ مخلف *** ذِي عُسْرَةٍ بِنَدَى يَدَيْكَ يَسَارُهُ

وأيضًا:

نَادَيْتُهُ بِاللهِ يَا مَنْ أَسْفَرَتْ *** عَنْ بِشْرِ وَجْهِ نَجَاحِهِ أَسْفَارُهُ

وأيضًا:

يَا حَبِيبَ الرَّحمنِ فِي الخَلْقِ يَا مَنْ *** تَعْرِفُ الأَرضُ فَضْلَهُ وَالسَّمَاءُ
يَا كَرِيمَ الآبَاءِ ثُمَّتَ زَادَتْ *** شَرَفاً سَامِياً بِكَ الآبَاءُ
أَنْتَ ذُخرٌ لَنَا وَعَوْنٌ عَلَى خَطْـ *** ـبِ زَمَانٍ بِهِ اللبِيبُ يُسَاءُ
فَأَغِثنِي وَكُن لِضعْفِي مُجِيْراً *** فِي مَقَامٍ تَخَافُهُ الأتْقِيَاءُ

وأيضًا:

فَاسْأَلْ لِيَ الرَّحمنَ أَنْ يُمِيتَنِي *** غَيْرَ مُغَيَّرٍ إِذَا الوَقْتُ انْقَضَ
عَسَاهُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي *** بِفَضْلِهِ ذُو الْمَلَكُوتِ وَالغِنَى

وأيضًا:

وَقُلْ عُبَيْدُكَ يَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةً *** رَجَاءَ عَافٍ لِوَعدٍ ظَلَّ مُرْتَقَبَا
يَا فَاتِحَ الْخَيْرِ فِي الدُّنيَا بِمَبْعَثِهِ *** وَبِالشَّفَاعَةِ فِي الأُخْرَى إِذَا انْتُدِبَ
ا
وأيضًا:

يَرجُو النَّجَاةَ بِفَضْلِ جَاهِكَ فِي غَدٍ *** فِي مَوْقِفٍ يَخْشَى النوى أَبْرَارُهُ

وقال أيضًا:

فَانـزلْ وَلُذْ بِجَنَابِ الْهَاشِمِيِّ وَقُلْ *** يَا آلَ أَحْمَدَ أَنْتُمْ لِلرِّضَا سَبَبُ

وقال أيضًا:

يَا مَن أَتَتْهُ مَفَاتِيْحُ الْكُنُوْزِ عَلَى *** فَقْرٍ فَجَادَ بِهَا زُهْداً وَمَا اكْتَرَثَا
سَلْ لِيْ إِلَهَكَ إِحْسَاناً وَتَكْرِمَةً *** إِذَا حَلَلْتَ عَلَى عِلاتي الجَدَثَ
ا
وقال أيضًا:

يَا سَيِّدَ البَشَرِ الَّذِيْ هُوَ غَوْثُنَا *** فِيْ حَالَتَي جَدبِ الزَّمَانِ وَخَصْبِهِ
زُرْنَا صَحَابَتَكَ الكِرَامَ تَعَرُّضاً *** لِنَنَالَ مِنْ فَضْلٍ خَصَصْتَهُمُ بِ
هِ
وقال أيضًا:

يَا رَسُولَ الإِله كُن لِي مُعِيناً *** فِي أُمُورِي لَعَلَّ قَلْبِي يَؤُوبُ
أَنتَ سُؤلِي وَبُغيَتِي فَأَغِثنِي *** ثَارَ بَينِي وَبَيْنَ نَفْسِيْ حُرُوبُ
يَا إِلهي بِالهَاشِمِيِّ أَجِرنِي *** إِنَّنِي مُذنِبٌ وَكُلِّي عُيُوبُ

وقال أيضًا:

أَشْكُو إِلَيْكَ رَسُولَ اللهِ مَا أَجِدُ *** مِنَ الْخُطُوبِ التِي أَعْيَا بِهَا الْجَلدُ

وقال أيضًا:

يَا مَن لَهُ الرُّعبُ نَاصِرٌ وَبِهِ الأَمْـ *** ـنُ غَداً حِينَ يَكْثُرُ الرُّعبُ
عَطْفاً عَلَى عَبْدِكَ الْفَقِيرِ وَمَنْ *** دَعَاهُ مَنّا إِلَيكُمُ الرّغب

وقال الإمام ابن دقيق العيد رحمه الله:

أَنَا ضَيْفُكَ المدعُو يَومَ مَعَادِنَا *** المرتجي فَاجْعَلْ قرَايَ الكَوثَرَا

وقال شمس الدين النواجي المتوفى سنة 895 رحمه الله:

يَا رَسُولَ الإِلهِ إِنِّيْ غَرِيْبٌ *** فَأَغِثْنِي يَا مَلجَأَ الغُرَبَاءِ
يَا رَسُولَ الإِلهِ إِنِّي فَقِيْرٌ *** فَأَعِنِّي يَا مُنْجِدَ الفُقَرَاءِ
يَا رَسُولَ الإِلَهِ إِنِّي ضَعِيْفٌ *** فَاشْفِنِي أَنتَ مَقْصَدٌ لِلشِّفَاءِ
يَا رَسُولَ الإلهِ إِنْ لم تُغِثنِي *** فَإِلَى مَنْ تَرَى يَكُونُ التِجَائِي

وقال الإمام عبد الرحيم البرعي اليمني:

شَفِيعَ المذنِبِينَ أَقِلْ عِثَارِي *** فَإِنَّكَ خَيْرُ مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ
دَعَوتُكَ بَعْدَمَا عَظُمَتْ ذُنُوبِ *** وَضَاعَ العُمْرُ فَاسْتَجِبِ الدُّعَاءَ

وقال أيضًا:

أَجِبْ يَابنَ العَوَاتِكِ صَوتَ عَبدٍ *** أَسِيرَ الذَّنبِ فِيهِ لَكَ الْوَلاءُ

وقال الإمام تقي الدين السبكي رحمه الله:

أَتَيْتُ وَشَكلِي ذُو مُقَدِّمَتَيْنِ مِنْ *** ذُنُوبٍ وَتَسْآلٍ فَجُدْ بِالنَّتِيجَةِ
وَإِني ظَلَمْتُ النَّفْسَ كُلَّ ظُلامَةٍ *** وَجِئتُكَ فَاسْتَغْفِرْ لِنَفْسِ ظَلُومَةِ
وَكُنْ لِي إِذَا مَا فَرَّ مِنِّيَ وَالِدِي *** وَأُمِّي وَأَوْلادِي وَأَهْلِي وَإِخْوَتِي
وَكُنْ بِهِمُ بَرًّا فَإِنَّ جَمِيْعَهُمْ *** لِبِرِّكَ مُحْتَاجُونَ فِي كُلِّ بُرْهَةِ

وقال الشيخ برهان الدين أبو إسحاق إبراهيم القيراطي المصري:

يَا رَسُولَ الإلهِ يَا سَيِّدَ الرُّسْـ *** ـلِِ إِلى بَابِكَ الرَّحِيبِ التِجَائِي
يَا رَسُولَ الإلهِ حُبُّكَ ذُخرِي *** حِينَ تَفْنَى ذَخَائِرُ الأَمْلِيَاءِ
يَا رَسُولَ الإلهِ أَنْتَ مَلاذِي *** حِينَ تخْشَى مِنْ حَوْبِهَا حَوبَائِي
يَا نَبِيَّ الْهُدَى بِقَلْبِيَ دَاءٌ *** عَزَّ مِنْهُ إِنْ لَمْ تُغِثْنِيْ دَوَائِي

خاتمــة
هكذا ترى أن الاستغاثة به صلى الله عليه وسلم وقعت:
قبل خلقه وذلك في قوله تعالى:[وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا].
قال ابن عباس رضي الله عنهما: »كانت أهل خيبر تقاتل غطفان كلما التقوا هزمت غطفان يهود. فعاذت يهود بهذا الدعاء: اللهم إنا نسألك بحق النبي الذي وعدتنا أن تخرجه لنا آخر الزمان إلا نصرتنا عليهم فكانوا إذا التقوا ودعوا بهذا الدعاء فتهزم يهود غطفان فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به فأنـزل الله عز وجل:[وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا] أي يدعون بك يا محمد إلى قوله:[فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ].
ووجه الدلالة في الخبر أن الله سبحانه تعالى أقرهم على توسلهم بالنبي صلى الله عليه وسلم قبل وجوده وإنما ذمهم على جحودهم بعد ظهوره صلى الله عليه وسلم.
ثم في حياته والأدلة من السنة متضافرة وبعد مماته وقد فعلها الصحابة سواء من طلب الاستسقاء أو فعل الصحابة في حربهم لمسيلمة في اليمامة .
وبادئ ذي بدء أننا قد أوضحنا أن لفظ الاستغاثة بغير الله قد ورد في القرآن وأمام نبي من أولى العزم ولم ينه عنه ولم يقرعه الله على ذلك .
فكان على من يتشدقون بتكفير المسلمين واتهامهم بالشرك والكفر:
أن يتثبتوا من حقيقة قصد من يتلفظ بلفظ الاستغاثة أو الشفاعة أو الاستعانة بالنبي أو الولي أو الصالح من أهل التوحيد.
وأن يفرقوا بين مدلولات الألفاظ إذا أطلقت في حق المولى سبحانه وتعالى فهي الطلب والدعاء في جلب نفع أو دفع ضر ابتداء و استقلالا منه سبحانه وتعالى فهو القادر عليه ووليه وأما من غيره من الخلق فليست أكثر من طلب الدعاء والتسبب ولا يغل قلب المؤمن على غير هذا.
أسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه.
وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه وسلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almaareftijania.forumsfree.org
 
الاستغاثة عند علماء الأمة. للدكتور: عمرعبدالله كامل.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: التصــــــــــــــــــوف :: التصوف الاسلامي-
انتقل الى: