منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 أمور شائكة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام الشريف



عدد المساهمات : 30
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 52

مُساهمةموضوع: أمور شائكة   الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 11:07

بسم الله الرجمن الرحيم

الحمد لله حمدا كثيرا يليق بالمقام وأشكره على أن أعاانني على القيام بهذه المساهمة المتواضعة,وأصلي وأسلم على سيدنا محمد الفاتح لما أغلق والخاتم لما سبق ناصر الحق بالحق والهادي إلى صراطك المستقيم وعلى آله حق قدره ومقداره العظيم ,وقد حرصت في ذلك أشد الحرص على أن يكون ذلك ومن خلال الاعتماد على ما يكون يقوم به الرسول صلى الله عليه وسلم وذلك بهدف المساهمة في توجيه وتنوير العقول إيجاد إجابات واضحة ودقيقة للعديد لبعص التساؤلات للأقوال والأفعال والتي يحاول من خلالها أصحابها التشكيك والمغالطة وإلصاقها بالبدع
باب الأمر بالأكثارمن ذكر الله
لقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالأكثار من ذكره امتثالا لما جاء في القرآن والسنة ,فالله خلق الأنسان لأجل العبادة الآية " وما خلقت الجن والأنس إلا ليعبدون ما مأريد منهم من رزق وما أربد أن يطعمون"(1)) وفي هذا دلالة على ذلك وقد جاء الأمر يالذكر في القرآن في أكثر من موضع ولذالك يحب على المسلم أن لا يغفل لسانه وقلبه عن الذكر, بل يجب عليه أن يفعل ذلك في كل الأوقات في الصباح والمساء استنادا لما جاء قي الذكر الحكيم" يايها الذين آمنوا أذكرو الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا"(2) وقوله " {واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والآصال، ولا تكن من الغافلين}(3)
قالتسبيح أو الذكر واجب ولا عذر في تركه وعلى أي حال وذلك امتثالا لقوله تعالى "، الذين يذكرون اللَّه قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم" وقد جاء في تفسير اين كثير " ذكر من قال ذلك حدثنا علي قال ثنا أبو صالح قال ثني معاوية عن علي عن ابن عباس في قوله اذكروا الله ذكرا كثيرا يقول لا يفرض على عباده فريضة إلا جعل لها حدا معلوما ثم عذر أهلها في حال عذر غير الذكر فإن الله لم يجعل له حدا ينتهي إليه ولم يعذر أحدا في تركه إلا مغلوبا على عقله قال اذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم بالليل والنهار في البر والبحر وفي السفر والحضر والغنى والفقر والسقم والصحة والسر والعلانية وعلى كل حال وقال سبحوه بكرة وأصيلا فإذا فعلتم ذلك صلى عليكم هو وملائكته قال الله عز وجل هو الذي يصلي عليكم وملائكته"
وقد خص الله تعالى الذاكرين بالطمأنيتة لأن في ذلك زيادة لطمأنينتهم " الا بذكر الله تطمئن القلوب" وقد أمرنا المولى تبارك تعالى بالأكثار من الذكر{واذكروا اللَّه كثيراً لعلكم تفلحون}.(الجمعة 10) وقد خص الله الذاكرين كثيرا بالأجر والمغفرة {والذاكرين اللَّه كثيراً والذاكرات، أعد اللَّه لهم مغفرة وأجراً عظيماً}.وللذكر له مكانة خاصة
قال اللَّه تعالى (العنكبوت 45): {ولذكر اللَّه أكبر}.والمسلم متى ذكر لله فإن الله يذكره
وقال تعالى (البقرة 152): {فاذكروني أذكركم}. فقد قال اللّه العظيم العزيز الحكيم: {فاذْكُرُوني أذْكُرْكُمْ} [البقرة:152] وقال تعالى:] فعُلِم بهذا أ من أفضل ـ أو أفضل ـ حال العبد، حال ذكره ربَّ العالمين، واشتغاله بالأذكار الواردة عن رسول اللّه j صلى اللّه عليه وسلم سيد المرسلين.
رضي اللّه عنه
:والتسبيح ليس مقتصرا على البشر فقط بل يتعداه الى المخلوقات الأخرى كالجبال وغيرها من الكائنات الأخرى إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق (سورة ص: 18)

وما جاء به القرآن فقد أكدت الأحاديت
حدثنا ابن فضيل حدثنا العلاء بن المسيب عن أبي إسحاق عن ميثم قال لما قرب الله موسى نجيا بطور سيناء قال أي عبادك أحب إليك قال أكثرهم ذكرا 


وقال الإمام أحمد حدثنا شريح حدثنا ابن وهب عن عمرو بن الحارث قال: إن دراجا أبا السمح حدثه عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رسول الله j قال أكثروا ذكر الله تعالى حتى يقولوا مجنون
وقال الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد حدثنا عقبة بن مكرم العمى حدثنا سعيد بن سفيان الجحدري حدثنا الحسن بن أبي جعفر عن عقبة بن أبي شبيب الراسبي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله j صلى الله عليه وسلم اذكروا الله ذكرا كثيرا حتى يقول المنافقون أنكم تراءون
وقال الإمام أحمد حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شداد أبو طلحة الراسبي سمعت أبا الوزاع جابر بن عمرو يحدث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من قوم جلسوا مجلسا لم يذكروا الله تعالى فيه إلا رأوه حسرة يوم القيامة

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله من عجز منكم عن الليل أن يكابده وبخل بالمال أن ينفقه وجبن عن العدو أن يجاهده فليكثر ذكر الله رواه الطبراني والبزار واللفظ له وفي سنده أبو يحيى القتات وبقيته محتج بهم في الصحيح ورواه البيهقي من طريقه أيضا

[i]أوقات التسبيح والذكر
ومماا لا شك فيه أن التسبيح مطلوب في كل وقت، ولأاجل المحافظة على الذكر والمداومة عليه وعدم التهاون ،ففد تم حصر اوفاته وتحديد عدده ، فالصلاة محددة في الوقت وفي الكيفية والعدد لانه لا يمكن للأنسان ان يداوم الا على أمر محدد العدد ومن اجل الألتزام به وعدم تركه وتأجيله كان لنحديد الوقت مغزاه "
والدليل في تحديد الوقت ما جاء في القرآن الكريم قوله تعالى يايها الذين آمنوا أذكرو الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة وأصيلا"" 41 الأحزاب وكذلك قوله تعالى واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفةً ودون الجهر من القول بالغدو والآصال، ولا تكن من الغافلين".(الأعراف 205) قال أهل اللغة: {الآصال} جمع أصيل وهو: ما بين العصر والمغرب. وكذلك وقال تعالى: "وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها".(طه 130) دلالة على الوقت وكذلك الكيفية في السر والعلانية قال تعالى: "
وقال تعالى: "وسبح بحمد ربك بالعشي والإبكار".(غافر 55)
قال أهل اللغة: {العشي}: ما بين زوال الشمس وغروبها.غير أن لكل شيء أفضلية
اما تحديد اتلعدد قان العديد من الأحاديث الصحيحة والتى تشبر الىان اتلتسابيح منها وكذلك بقية الاحاديث الاخرى والتي يستشهد بها في بقية الابواب
واليكم هاته الأحاديث الدالة على أن التسبيح يكون عددا
1231 ــ باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ قَالَ: لاَ إِلَهَ إِلاّ اللّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ, وَهُوَ عَلَىَ كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ, فِي يَوْمٍ, مِائَةَ مَرّةٍ. كَانَتْ لَهُ عِدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ. وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ. وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيّئَةٍ. وَكَانَتْ لَهُ حِرْزاً مِنَ الشّيْطَانِ, يَوْمَهُ ذَلِكَ, حَتّىَ يُمْسِيَ. وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمّا جَاءَ بِهِ إِلاّ أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ, فِي يَوْمٍ, مِائَةَ مَرّةٍ, حُطّتْ خَطَايَاهُ. وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ».

صحيح البخاري
جامع الترمذي
ــ ثواب من قال ذلك عشر مرات ــ أخبرنا يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب قال: أخبرني الليث بن سعد عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن أبي أيوب, أنه قال وهو في أرض الروم: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قال غدوةً: لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, عشر مرات كتب الله له عشر حسنات, ومحا عنه عشر سيئاتٍ وكنّ له بقدر عشر رقاب, وأجاره الله من الشيطان, ومن قالها عشيةً, كان له مثل ذلك».

التسبيح
قديتساءل البعض عن ألتسبيح المشروع وانواعه ومدى مشروعيته بل قد يصل اليعض من قصار الفكر إلى إعتبار ذلك من البدع والتي تؤدي بصاحبها الى النار ومن خلال رحلة البخث فقد وجدا ان التسبيح ليس محصورا في صفة مغينة وهذا دليل على جواز ذلك بل ترك الباب مفتوحا للأجتهاد وهذا لما جاء في الحديثالذي رواه أبو هريرة
دلالة مشروعبة التسبيح وعدم حصره في صيغة معينة كما يدعي البعض

حدّثني مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الأُمَوِيّ. حَدّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ عَنْ سُهَيْلٍ, عَنْ سُمَيَ, عَنْ أَبِي صَالِحٍ, عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ j رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قَالَ, حِينَ يُصْبِحُ وَحِينَ يُمْسِي: سُبْحَانَ اللّهِ وَبِحَمْدِهِ, مِائَةَ مَرّةٍ, لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ, يَوْمَ الْقِيَامَةِ, بِأَفْضَلَ مِمّا جَاءَ بِهِ. إِلاّ أَحَدٌ قَالَ مِثْلَ مَا قَالَ أَوْ زَادَ عَلَيْهِ»


قال: «j عن أبي هريرة, أن رسول الله
من قال: لا إله إلا الله, وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير في يوم مائة مرة كانت له (عدل) عشر رقاب, وكتب له مائة حسنة, ومحي عنه مائة سيئة وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتّى يمسي, ولم يأت أحد بأفضل, مما جاء به إلا أحدٌ عمل أكثر من ذلك».

. عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله j صلى الله عليه وسلم: «ما على الأرْضِ رجلٌ يقول: لا إلهَ إلاّ الله, والله أكبر, وسبحانَ الله, والحمد لله, ولا حولَ ولا قوّة إلاّ بالله ــ: إلاّ كُفّرَتْ عنه ذنوبهُ, ولو كانَتْ أَكْثَرَ من زَبَدِ البحر»..(عمر بن العاص)

صحيح البخاري ج: 1 ص: 289

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ثم جاء الفقراء إلى النبي j فقالوا ذهب أهل الدثور من الأموال بالدرجات العلا والنعيم المقيم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ولهم فضل من أموال يحجون بها ويعتمرون ويجاهدون ويتصدقون قال ألا أحدثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبقكم ولم يدرككم أحد بعدكم وكنتم خير من أنتم بين ظهرانيه إلا من عمل مثله تسبحون وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين فاختلفنا بيننا فقال بعضنا نسبح ثلاثا وثلاثين ونحمد ثلاثا وثلاثين ونكبر أربعا وثلاثين فرجعت إليه فقال تقول سبحان الله والحمد لله والله أكبر حتى يكون منهن كلهن ثلاثا وثلاثين
حدثنا محمد بن يوسف قال حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة قال أملى على المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي j ثم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد وقال شعبة عن عبد الملك بهذا عن الحكم عن القاسم بن مخيمرة عن وراد بهذا وقال الحسن الجد غنى

والاستشهاد بهذا الحديث دون غيره لا يدل على ان التسبيح هو المشروع فقط ولكن سوف نقف على كيفيات اخرى في فرص أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشريف عبد العزيز النجار



عدد المساهمات : 16
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد   الخميس 10 ديسمبر 2009 - 22:32

عنوان الموضوع لا يتفق مع سياق ومعنى الموضوع والذكر يشمل التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد وذكر الاسم المفرد والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم وتلاوة القرءان الكريم
والتسبيح - تنزيه
والتهليل - توحيد وتجريد
والتكبير - تعظيم وتفريد
والتحميد - شكر
وذكر الاسم المفرد بعد الاذن هو ذكر الذات جامعة للصفات والاسماء
والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم هى مفتاح الحضرة الربانية والعلوم المحمدية
تلاوة القرءان قرءان الحقائق وعين الحق
اللهم صل وسلم وبارك على طه عين الحق المبين وصل وسلم وبارك على يس قرءان الحقائق وصل وسلم وبارك على أحمد الذات وصل وسلم وبارك على محمد الصفات الكمالات فى كل لمحة ونفس بعدد كل معلوم لك ياالله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نور على نور



عدد المساهمات : 70
نقاط : 80
تاريخ التسجيل : 05/01/2010

مُساهمةموضوع: رد: أمور شائكة   الخميس 7 يناير 2010 - 21:13

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://elmjroha@maktoob.com
 
أمور شائكة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: الاسلاميات :: منتدى القرآن الكريم-
انتقل الى: