منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 زواج عن طريف الشات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام الشريف



عدد المساهمات : 30
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 53

مُساهمةموضوع: زواج عن طريف الشات   الثلاثاء 24 فبراير 2009 - 12:21

مشاكل الشات وما يقابل الجنسين من مشاكل بسبب هذا الاختراع الذي في نظري أكثر من رائع لولا ما يقابل الجنسين من مشاكل في حياتهما الزوجية، وأنا أعتبر هذا هروبا من الواقع إلى عالم الخيال.

وكل شخص يتحدث مع آخر يرسم في خياله الصورة الجميلة المثالية التي يحلم بها مع شريك حياته، وهذا نابع من عدم الحصول على هذه الصورة في الحقيقة، وأيضا عدم الرضا بقضاء الله.
فهذه قصة إطلعت من خلال أحد وسائل ألإعلام ’والتي تروي فيها صاحبتها واقعها فتقول


أنا متزوجة منذ 10 سنوات، من عمر 15 عامًا أقرأ للكاتب العزيز على قلبي عبد الوهاب مطاوع الذي أعتبره أبي الروحي، رغم أنه لا يراني ولا يعلم عني شيئا.

كنت أستفيد كثيرًا من كتاباته وحلوله لمشاكل القراء، وازددت منها خبرة وعمرًا على عمري، وكنت دائما يلقبني أهلي بـ"العاقلة"، وكنت أعتبر هذا ثقة منهم في، وكنت دائما أحب أن أكون عند حسن ظنهم والتزامي، وألا أكون مخطئة في أي شيء، وكان هذا يتعبني من الداخل أكثر مما تتصور؛ فكنت لا أخطئ، وأخاف من الوقوع في الخطأ، وأحذر كل الحذر من أن أقع في الحب أو أتكلم مع شاب.

وكانت صديقاتي لا يصدقن أني لا أعرف شابًا رغم أني جميلة، وفي سنٍّ أيُّ بنت فيها لا بد أن تخوض ولو تجربة حب، ولكن كنت أكبح جماح نفسي، ولم أترك نفسي لحظة واحدة لهواي وقلبي، وظللت أخاف من الوقوع في الحب، وأعتبره خطأ فاحشًا، وأعتبره مغضبًا لله وخيانة لثقة أهلي، وعشت أتمنى أن أضع كل حبي لمن سيكون زوجي؛ حتى لا أعذب نفسي بحب رجل ولا أتزوجه.

المهم تزوجت رجلاً يحمل كل معاني الرجولة من أخلاق وكرم وحب جارف لي، حتى إنه يعمل ولا يعرف شيئا عن راتبه؛ فكله لي، وكنت -كما تعودت- عند حسن ظنه من محافظة على بيته وماله وعرضه، ولم يهمني فارق السن ولا فارق الشكل بيني وبينه، بل عشت معه فقط لأنه رجل طيب يحبني، وأنه اختيار الله لي، وهذا في حد ذاته نعمة من الله، تزوجت وعمري 19 سنة.

وسافرت مع زوجي للبلد الذي يعمل به، وتركت أهلي وبلدي، وتحملت كل شيء لأثبت أني على قدر المسئولية، وحتى لا يقول الناس: إني تعبت من الغربة، فأنا دائما أخاف من النقد.

تحملت أن أعيش مع شخص أعتبره شخصا طيبا كريما يحبني، ولكن لا أحبه ولا أشعر أني متزوجة أبدا، دائما أشعر أنه رجل طيب، أعامله فقط إرضاء لله، ولكن عندي إحساسا أنه ليس زوجي، وأن زوجي رجل آخر أراه في أحلامي لم أبحث عنه ولا أشغل بالي به، وكنت أعتبر ذلك خيانة، وحتى يرتاح ضميري كنت أحكي لزوجي هذه الأحلام.

وعشت هذه الحياة بحلوها ومرها، وأتحمل كل شيء، وهناك شيء غريب بداخلي يجعلني أصبر، شيء في حياتي يحدث ولا أعلمه، وفكرت أكثر من مرة أن أترك زوجي؛ لأني أخاف أن أعوض كبت مشاعري وحرماني مع غيره.

وبرغم حرصي الشديد إلى ما لا نهاية وقعت في الفخ عن طريق الإنترنت، وأخرجت كل الحب الذي في قلبي، كنت أعيش كل مشاعر الحب التي حرمت منها، وكان إحساسي بالذنب يقتلني، ولكني أريد أن أحب ولو في الخيال؛ لأنني مستحيل أن أسمح لنفسي خوض التجربة في الحقيقة، وكنت أقول: هذا حلال لأنني لا أراه ولا يراني، ونفسي قبل الشيطان سولت لي وشجعتني، والآن لا أدري هل ما عشته عوضني ما حرمت منه في الصغر؟ هل عقدتي انتهت وأصبحت طبيعية؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
زواج عن طريف الشات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: العناوين المختارة :: عناوين مختارة يجب الاطلاع عنها-
انتقل الى: