منتدى المعارف التجانية

* تغزوت * ولاية الوادي * الجزائر *
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  مكتبة الصورمكتبة الصور  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وسام الشريف



عدد المساهمات : 30
نقاط : 0
تاريخ التسجيل : 23/02/2009
العمر : 53

مُساهمةموضوع: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم   السبت 14 مارس 2009 - 23:31

قال رسول الله : ((لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم)) ..
والمقصود أن إطراءه ووصفه ومدحه والتغالي فيه والثناء عليه بما سوى ذلك هو محمود ، ولو كان معناه غير ذلك لكان المراد هو النهي عن إطرائه ومدحه أصلاً ومعلوم أن هذا لا يقوله أجهل جاهل في المسلمين ، فإن الله تعالى عظم النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن بأعلى أنواع التعظيم ،
فيجب علينا أن نعظم من عظمه الله تعالى وأمر بتعظيمه .. نعم يجب علينا أن لا نصفه بشيء من صفات الربوبية ولعله هو المقصود بقول الشاعر
دع ما ادعته النصارى في نبيهم :: واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكم
فليس في تعظيمه صلى الله عليه وسلم بغير صفات الربوبية شيء من الكفر والإشراك ، بل ذلك من أعظم الطاعات والقربات ، وهكذا كل من عظمهم الله تعالى كالأنبياء والمرسلين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ، وكالملائكة والصديقين والشهداء والصالحين ،
قال الله تعالى : } ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{ ، وقال تعالى : } ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَّهُ عِندَ رَبِّهِ { .
ومن ذلك الكعبة المعظمة والحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام ، فإنها أحجار وأمرنا الله تعالى بتعظيمها بالطواف بالبيت ومس الركن اليماني وتقبيل الحجر الأسود وبالصلاة خلف المقام ، وبالوقوف للدعاء عند المستجار وباب الكعبة والملتزم ، ونحن في ذلك كله لم نعبد إلا الله تعالى ، ولم نعتقد تأثيراً لغيره ولا نفعاً ولا ضراً فلا يثبت شيء من ذلك لأحد سوى الله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشريف عبد العزيز النجار



عدد المساهمات : 16
نقاط : 30
تاريخ التسجيل : 02/11/2009

مُساهمةموضوع: رد   الأحد 6 ديسمبر 2009 - 19:24

سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم هو الرحمة المهداة قال تعالى (وما أرسلناك الا رحمة للعا لمين) والرحمة أصل لكل عالم فدل على وجوده صلى الله عليه وسلم قبل كل عالم والحديث (سبقت رحمتى غضبى ) فهو السابق بالروح والنور صلى الله عليه وسلم وقوله تعالى (ور حمتى وسعت كل شىء) وفيه صلى الله عليه وسلم كل شىء

وفى الخبر مكتوبا على ساق العرش (لااله الا الله محمد رسول الله )صلى الله عليه وسلم
وانا كل طاعة وعبادة هى منه صلى الله عليه وسلم فهو صلى الله عليه وسلم جواز لمعرفة الله اذ أنه صاحب المفوضية العليا منه تعالى (محمد رسول الله )
فكل مقام تصل اليه ويتجلى لك الحق فيه فرسول الله صلى الله عليه وسلم هو أمامك فهو الواسطة والشفيع

جمعنا الله عليه وبه وفيه صلى الله عليه وسلم امين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى المعارف التجانية :: الطريقة التجانية :: منتدى الألبومات والصور :: زاوية تماسين-
انتقل الى: